
القدم المفلطحة عند الأطفال: متى تراجع مختصًا
عند الأطفال الصغار تكون القدم أكثر تفلطحًا بشكل طبيعي، وهذا ليس دائمًا سببًا للقلق. كيف تُفرّق بين الوضع الطبيعي والحالة التي تستدعي انتباه مختص.
عند معظم الأطفال يتشكّل قوس القدم بشكل تدريجي حتى عمر 6-8 سنوات تقريبًا، وحتى هذا العمر تكون «الفلطحة» النسبية مرحلة نمو طبيعية وليست تشخيصًا.
الوسادة الدهنية في باطن قدم الأطفال الصغار تخفي بصريًا قوس القدم، لذلك قد يظن الأهل أن طفلهم يعاني من قدم مفلطحة، بينما القدم في الواقع تتطور بشكل طبيعي حسب العمر.
ما يجب الانتباه له ليس شكل القدم نفسه، بل العلامات المصاحبة: تعب سريع أثناء المشي، شكوى من ألم في القدمين، تعثر متكرر، أو بلى غير متساوٍ في جانب واحد من الحذاء.
الوراثة تلعب دورًا: إذا كان أحد الوالدين يعاني من قدم مفلطحة واضحة، يُفضَّل متابعة تطور قدم الطفل بعناية أكبر، رغم أن ذلك لا يعني بالضرورة تكرار المشكلة.
الحذاء المناسب من حيث المقاس، بنعل مرن بما يكفي لكنه داعم، يساعد قوس القدم على التطور بشكل طبيعي — لا يُنصح باستخدام أحذية طبية صلبة «للحيطة» دون توجيه من مختص.
يمكن للمختص إجراء تقييم بسيط لوضعية القدم ومشي الطفل، وتحديد ما إذا كان الأمر مرحلة نمو طبيعية أو حالة تستدعي المتابعة أو التصحيح.
إذا تجاوز الطفل عمر 7-8 سنوات ولم يتشكل قوس القدم بعد، أو كان يشكو من ألم عند المشي، فهذا سبب لمراجعة مختص، وليس سببًا للتشخيص الذاتي بالاستناد إلى صور من الإنترنت.
المعلومات الواردة في هذا المقال ذات طابع عام ولا تغني عن استشارة مختص. في حال وجود شكوى محددة أو أعراض مقلقة، استشيروا أخصائي قدم أو طبيبًا.
تبحث عن مختص؟
اختر أخصائي قدم حسب المدينة ونوع الخدمة ولغة الاستقبال.