
ألم الكعب: أسباب شائعة ومتى تراجع الأخصائي
ألم الكعب في الصباح أو بعد المشي الطويل شكوى شائعة. نشرح بماذا قد يرتبط، ولماذا لا يجدر تحمّله لأسابيع.
يتحمل الكعب ضغطًا كبيرًا مع كل خطوة، لذلك ألم الكعب شائع — لدى الرياضيين ولدى من يقفون على أقدامهم كثيرًا.
من الأسباب الشائعة إجهاد اللفافة الأخمصية، وهي رباط سميك على طول باطن القدم. ومن علاماتها المعتادة الألم في الخطوات الأولى صباحًا أو بعد الراحة.
قد يرتبط ألم الكعب أيضًا بأحذية غير مناسبة، أو زيادة مفاجئة في الجهد، أو الوزن الزائد، أو القدم المسطحة أو على العكس القوس المرتفع.
أحيانًا يكون السبب تشققات عميقة أو جلدًا متصلبًا مؤلمًا في الكعب — وفي هذا يمكن لأخصائي القدم المساعدة.
إذا لم يزل الألم خلال أسبوعين أو ثلاثة، أو ازداد، أو ظهر بعد إصابة، أو رافقه تورم أو خدر أو احمرار، فراجعوا الطبيب. السبب الدقيق يحدده الطبيب، وأحيانًا بعد فحوصات.
يمكن لأخصائي القدم تقييم الحذاء والضغط على القدم، والعناية بالجلد المتصلب والتشققات، وعند الحاجة النصح بالطبيب المناسب وبمدى الحاجة إلى نعال طبية.
لا تتناولوا المسكنات لأسابيع دون معرفة السبب. كلما عُرف السبب مبكرًا كان التعامل معه أسهل.
المعلومات الواردة في هذا المقال ذات طابع عام ولا تغني عن استشارة مختص. في حال وجود شكوى محددة أو أعراض مقلقة، استشيروا أخصائي قدم أو طبيبًا.
تبحث عن مختص؟
اختر أخصائي قدم حسب المدينة ونوع الخدمة ولغة الاستقبال.